مرتديلا هنا
     
الصفحة الرئيسية بقلم بوابتي
بقلم بوابتي
وزارة التربية تعمم منع إظهار أو تداول أو استخدام الهاتف النقال في المدارس العامة والخاصة
تم نشره بتاريخ 20/04/2010 - 04:16:33 PM

عممت وزارة التربية إلى كافة مديرياتها في محافظات القطر "التعليمات الناظمة لسلوك الطلبة في المدارس الرسمية والخاصة".
وأشار التعميم إلى أنه "لوحظ عدم التقيد ببلاغات وزارة التربية الناظمة لسلوك الطلبة في المدارس الرسمية والخاصة والتساهل في تطبيقها من قبل القيّمين عليها".
وأشار التعميم إلى "بروز مظاهر تسيء لسمعة المؤسسة التربوية من مظاهر إطالة شعر الرأس أو إطلاق اللحى، وعدم الالتزام باللباس المدرسي المعتمد، ومظاهر التزين واستخدام الحلي المبالغ فيه، والتدخين، واستخدام الهاتف النقال (الموبايل) لغير الغاية التي تم اختراعه من أجلها".
وحملت الوزارة في تعميمها "مدير التربية والموجهون المعنيون المسؤولية المباشرة عن وجود المظاهر المذكورة" معتبرة "الأسبوع الأول من بدء العام الدراسي أسبوعاً لتوجيه الملاحظات ومن بعدها يتم فرض العقوبات المناسبة دون أي تقصير أو  تهاون".
كما اعتبرت الوزارة "الأسبوع الأول في الفصل الدراسي الثاني لهذا العام أسبوعاً للتنبيه ويتم البدء فيه باتخاذ الإجراءات اللازمة بحيث ينذر الطالب ويُثبت الإنذار، وعند التكرار ينقل من المدرسة مع ملفه المتضمن عقوباته وفي حال عدم الالتزام يفصل من جميع المدارس".
وبالنسبة للهاتف النقال "يمنع استخدامه منعاً باتاً داخل الحرم المدرسي كله ويمنع إظهاره أو تداوله حتى ولو كان مغلقاً، وعند المخالفة باستخدامه للاتصال يصادر ولا يعاد، وعند استخدامه بشكل مسيء يصادر وينقل الطالب من المدرسة نقلاً إجبارياً وعند تكرار المخالفة في المدرسة الجديدة يفصل من المدارس كافة".
وطالبت الوزارة "التنسيق مع الأولياء والطلبة لترسيخ ثقافة اقتناء الهاتف النقال وحمله إلى المؤسسات التعليمية في حالات الضرورة للمرض والحالات الاجتماعية القصوى وفي هذه الحالات يمكن لحامله من هؤلاء استخدامه خارج حرم المدرسة".
وكانت وزارة التربية قد سمحت في وقت سابق للطلبة باصطحاب الهواتف المحمولة إلى المدارسة، واشترطت أن لا يتم استخدامه إلا لأسباب وجيهة، انطلاقا من اضطرار بعض أولياء الطلاب للتواصل مع أبنائهم والاطمئنان عليهم، مما أثار جدل في بعض المدارس بعد ضبط طلاب يسيئون استخدامه.

المصدر : مدرسة القرية الصغيرة وسيريانيوز